
جولة شاملة على الأخبار المحلية اللبنانية اليوم السبت 15 آب 2026
تحرك أميركي مكثف حول الاتفاق الإطاري والجنوب في صدارة المشهد
صدى الولاية الإخباري | متابعة
يتصدر الملف السياسي والميداني في الجنوب المشهد اللبناني اليوم، وسط حركة أميركية مكثفة في بيروت مرتبطة بتنفيذ الاتفاق الإطاري، بالتوازي مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واحتدام النقاش الداخلي حول سلاح المقاومة ودور الجيش ومستقبل المفاوضات.
التحرك الأميركي بين بري وسلام
واصل رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزف كليرفيلد تحركه في بيروت، برفقة السفير الأميركي ميشال عيسى، وشملت اللقاءات رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام.
وتركز البحث على الترتيبات الأمنية والعسكرية المرتبطة بالاتفاق الإطاري، وآلية التنفيذ، ودور الجيش اللبناني، فيما بقيت مسألة الخطوات الإسرائيلية المقابلة في صلب النقاشات.
وتفيد المعطيات المتداولة بأن واشنطن تسعى إلى منع تعثر المسار وإبقاء قنوات التفاوض مفتوحة، وسط استمرار الخلاف حول الانسحاب الإسرائيلي وترتيبات المناطق التجريبية. (القدس العربي)
بري يتمسك بالانسحاب الإسرائيلي
يركز رئيس مجلس النواب نبيه بري في اتصالاته على أن أي مسار قابل للاستمرار يحتاج إلى خطوات إسرائيلية واضحة، وفي مقدمها الانسحاب ووقف الاعتداءات.
وتزداد أهمية موقع بري مع الضغوط السياسية المحيطة بمسار المفاوضات ومحاولات دفع لبنان نحو خطوات إضافية في ملف السلاح والترتيبات الأمنية. (جنوبية)
سلام يبحث تنفيذ الاتفاق وإعادة الإعمار
بحث رئيس الحكومة نواف سلام مع الوفد الأميركي التطورات المرتبطة بالاتفاق الإطاري والترتيبات الأمنية، في وقت يبرز ملف إعادة إعمار المناطق المتضررة وضرورة توسيع المناطق التجريبية وتسريع عودة الأهالي.
ويواجه هذا المسار عقبات ترتبط بالوضع الميداني واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعدم اكتمال الخطوات المتبادلة المطلوبة لتثبيت الاستقرار. (اليوم السابع)
الشيخ نعيم قاسم: المقاومة لن تستسلم
أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم تمسك المقاومة بخياراتها ورفضه المسار الذي يؤدي، بحسب موقفه، إلى تقديم تنازلات من جانب واحد تحت الضغط الأميركي والإسرائيلي.
وشدد قاسم على أن المقاومة لن تسلم سلاحها تحت التهديد، وانتقد تحميل الجيش اللبناني أعباء وضغوطاً مرتبطة بتنفيذ الاتفاق، داعياً جمهور المقاومة إلى الصبر والثبات و«اختزان الغضب». (Palestine Chronicle)
علي الطاهر في قلب المواجهة
تتقدم مرتفعات علي الطاهر إلى واجهة المشهد الجنوبي، مع تصاعد الحديث عن ترتيبات أمنية وعسكرية تتعلق بالمنطقة ودور الجيش اللبناني فيها.
وتكتسب التلة أهمية إضافية مع استمرار التوتر الميداني ومحاولات ربط مستقبلها بمسار تنفيذ الاتفاق الإطاري، وسط تحذيرات سياسية من أن أي معالجة غير متوافق عليها قد تزيد الاحتقان الداخلي بدلاً من تخفيفه. (Al Binaa)
الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل الاستقرار جنوباً
يبقى الجنوب تحت ضغط الاعتداءات الإسرائيلية، فيما يشكل استمرار العمليات العسكرية والعراقيل الميدانية أحد أبرز التحديات أمام تطبيق الاتفاق.
وتتمسك بيروت بضرورة أن يترافق أي تقدم في تنفيذ التزامات لبنان مع خطوات إسرائيلية مقابلة، وخصوصاً وقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي اللبنانية. (اليوم السابع)
الجيش اللبناني أمام مهمة دقيقة
يجد الجيش اللبناني نفسه في قلب المرحلة المقبلة، مع ارتباط جزء أساسي من الترتيبات الأمنية بتنفيذ انتشاره ومهماته في المناطق المعنية بالاتفاق.
وتتركز الاتصالات مع الجانب الأميركي على طبيعة هذه المهمات والظروف المطلوبة لتنفيذها، فيما يزداد النقاش الداخلي حول ضرورة عدم تحميل المؤسسة العسكرية مسؤوليات قد تضعها أمام صدامات داخلية. (العربي الجديد)
المناطق التجريبية وعودة الأهالي
يشكل تطبيق نموذج «المناطق التجريبية» جزءاً أساسياً من المرحلة الراهنة، مع تركيز رسمي على إعادة الأهالي وإطلاق مسار إعادة الإعمار في القرى المتضررة.
لكن استمرار التوتر والوجود الإسرائيلي والاعتداءات يجعل الانتقال من التفاهمات السياسية إلى التنفيذ الميداني أكثر تعقيداً.
الملف السياسي الداخلي
داخلياً، تستمر تداعيات الجلسة النيابية الأخيرة والسجالات التي رافقتها، ولا سيما ما يتصل بقانون العفو العام والعلاقة بين رئيس الحكومة ووزير الدفاع ميشال منسى.
ويبرز بالتوازي نقاش سياسي أوسع حول موقع الجيش في المرحلة الحالية، وحدود التوافق الداخلي المطلوب لحماية المؤسسة العسكرية من الانقسامات السياسية والطائفية. (Al Akhbar)
عون ينفي ما نسب إليه بشأن حزب الله
دخلت رئاسة الجمهورية على خط السجال المتعلق بما نُسب إلى الرئيس جوزف عون من مواقف تجاه حزب الله، مع نفي ما جرى تداوله عن استخدامه وصفاً مسيئاً للحزب.
ويأتي ذلك في مرحلة شديدة الحساسية سياسياً، حيث تسعى الرئاسة إلى إدارة التوازن بين الضغوط الخارجية والانقسامات الداخلية ومتطلبات التفاوض. (اليوم السابع)
المشهد اللبناني
تدخل البلاد مرحلة دقيقة عنوانها الأساسي سباق بين المسار السياسي والتطورات الميدانية.
واشنطن تدفع نحو تنفيذ الاتفاق الإطاري، فيما يطالب لبنان بخطوات إسرائيلية مقابلة، ويؤكد حزب الله رفض نزع سلاحه تحت الضغط.
وبين هذه المواقف يقف الجيش اللبناني أمام مسؤوليات متزايدة، فيما يبقى الجنوب، ولا سيما منطقة علي الطاهر، الاختبار الأكثر حساسية لمسار الأيام المقبلة.